للكتاب والقراءة أهمية عظمى في حياة الأمم والشعوب، ويكفي أنّ أوّل آية نزلت من القرآن الكريم قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} ممّا يدلّل على فوائد القراءة للإنسان، إذ تعتبر المحرّك الرئيس والأساسي لنهضة مختلف شعوب، وحضارات، وثقافات الأرض على اختلافها وتنوّعها، ذلك لأن هذا النشاط يرتبط ارتباطًا وثيقًا وبشكل كبير جدًّا بتناقل المعارف والعلوم بين مختلف الأفراد، كما أنّه يساعد على تطوّرها ونهضتها وتقدمها بشكل كبير.
تعدّ القراءة من أهم المهارات المكتسبة الّتي تحقّق النجاح والمتعة لكلّ فرد خلال حياته وذلك انطلاقًا من أنّ القراءة هي الجزء المكمّل لحياتنا الشخصية والعملية وهي مفتاح أبواب العلوم والمعارف المتنوعة.
كما تعدّ القراءة وسيلة من وسائل الترفيه عن النفس؛ حيث يمكن قضاء الأوقات الجميلة في قراءة بعض الكتب الخفيفة، والممتعة، والّتي تقدم فائدة في الوقت ذاته، وتساعد وبشكل كبير على زيادة الإنتاج الأدبي؛ وتحافظ على الذوق العام واللمسات الأدبية الفنية الراقية في حياة البشر، وتسمح للإنسان بالتفريق بين الحلال والحرام والواجب والمُستحب والمباح والمكروه.